فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20760 من 31710

أن عبدة بن أبي لبابة بعث معه بخمسين ومائة يفرقها في فقراء الأمصار فأتيت الماجشون فسألته فقال ما أعلم أن فيهم اليوم محتاج لقد أغناهم عمر بن عبدالعزيز فزع إليهم فلم يترك منهم أحدا إلا ألحقه

أخبرنا أبو عبدالله محمد بن هبة الله قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب نا زيد بن بشر أنا ابن وهب حدثني ابن زيد عن عمر بن أسيد عن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب قال

إنما ولي عمر بن عبدالعزيز سنتين ونصفا ثلاثين شهرا لا والله ما مات عمر حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول اجعلوا هذا حيث ترون للفقراء وفي حديث أبي القاسم في الفقراء فما يبرح حتى يرجع بماله يتذكر من يضعه فيهم فلا يجده وقال ابن السمرقندي لا يجدهم فيرجع بماله قد أغنى عمر بن عبدالعزيز الناس

أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا محمد أنا أبو الحسين أنا عبدالله نا يعقوب حدثني إبراهيم بن هشام بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال

كانت لفاطمة بنت عبدالملك جارية تعجب عمر فلما صار إلى ما صار إليه زينتها فاطمة وطيبتها وبعثت بها إلى عمر وقالت إني قد كنت أعلم أنها تعجبك وقد وهبتها لك فتنال منها حاجتك فلما دخلت عليه قال لها عمر اجلسي يا جارية فوالله ما شيء من الدنيا كان أعجب إلي منك أنا أناله حدثيني بقصتك وما سببك قال كنت جارية من البربر جنى أبي جنابة فهرب من موسى بن نصير عامل عبدالملك على أفريقية فأخذني موسى بن نصير فبعثني إلى عبدالملك فوهبني عبدالملك لفاطمة فبعثت بي فاطمة إليك فقال كدنا والله نفتضح فجهزها وبعث بها إلى أهلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت