فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20766 من 31710

علي بن سعيد نا أبو طالب يعني عبدالجبار بن عاصم نا بقية عن سوار أبي حجر

عن عمر بن عبدالعزيز وحدثته أن رجلا جاء إلى عمر بن عبدالعزيز فقال له اذكر بمقامي هذا مقاما لا شغل الله عنك فيه كثرة من يخاصم من الخلائق يوم القيامة بلا ثقة من عمل ولا براءة من الذنب فقال عمر ويحك اردد علي كلامك فرده عليه فجعل يبكي وينتحب ويقول ويحك اردد علي فلما استثقل من البكاء قال ما جاء بك قال عاملك على أذربيجان أخذ من مالي عشرة آلاف فوضعها في بيت المال فكتب له عمر فأخرجت له وردت عليه

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني أنا أبو عمرو عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان نا أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي نا الصلت بن مسعود الجحدري نا بشر بن المفضل نا المغيرة بن محمد قال

قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه لا ينبغي للقاضي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال أيتهن أخطأته كانت فيه خللا حتى يكون عالما قبل أن يستعمل مستشيرا لأهل العلم مكفتا للزيغ منصفا للخصم محتملا للأئمة

أخبرنا أبو البركات أنا ثابت أنا أبو العلاء أنا أبو بكر أنا أبو أمية نا أبي نا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة أنا حنبل قال

أملى علي الحسن رسالة إلى عمر بن عبدالعزيز فأبلغ فيها أشد الإبلاغ قال ثم شكا الحاجة وكثرة العيال قال فقلت يا أبا سعيد لا تهجن هذا الكتاب بالمسألة اكتب هذا في كتاب غير ذا قال دعنا منك فأمر بعطائه قال قلت يا أبا سعيد اكتب إليه في المشورة فإن أبا قلابة قال كان جبريل ينزل عليه الوحي فما منعه ذلك أن أمره الله تعالى بالمشورة يقول الله { ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت