حاله في بيته فإن أعلم الناس بالرجل أهله فقالت والله ما كان بأكثركم صلاة ولا صياما ولكني والله ما رأيت عبدالله قط كان أشد خوفا لله من عمر والله إن كان ليكون في المكان الذي إليه ينتهي سرور الرجل بأهله بيني وبينه لحاف فيخطر على قلبه الشيء من أمر الله فينتفض كما ينتفض طائر وقع في الماء ثم ينشج ثم يرتفع بكاؤه حتى أقول والله لتخرجن نفسه التي بين جنبيه فأطرح اللحاف عني وعنه رحمة له وأنا أقول يا ليتنا كان بيننا وبين هذه الإمارة بعد المشرقين فوالله ما رأينا سرورا منذ دخلنا فيها
أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل وحدثني عنه بعض من سمعه منه أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن سليم أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبدالرحمن بن كريب البزاز أنا أبو أحمد الحسن بن عبدالله بن سعيد الأديب العسكري نا بكر بن أحمد يعني ابن مقبل نا إبراهيم بن عرعرة السامي نا عثمان بن عثمان الغطفاني نا علي بن زيد قال
ما رأيت رجلين كأن النار لم تخلق إلا لهما مثل الحسن وعمر بن عبدالعزيز
أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الأخضر أنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن يوسف العلاف أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أحمد بن إبراهيم نا أحمد بن كردوس نا عبدالله بن خداش عن يزيد بن حوشب أخي العوام قال
ما رأيت أخوف من الحسن وعمر بن عبدالعزيز كأن النار لم تخلق إلا لهما
قال ونا أحمد هو ابن إبراهيم نا عبيد بن عبيد بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب قال سمعت أبي يذكر قال
ما رأيت أحدا قط كان الخوف على وجهه أبين منه على عمر بن عبدالعزيز
قال ونا أحمد نا علي بن الحسن بن شقيق أنا عبدالله بن المبارك أنا ابن لهيعة قال وجدوا في بعض الكتب تقتله خشية الله يعني عمر بن عبدالعزيز
أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن صصرى أنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمداني أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا أبو علي الحسن بن محمد بن