فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20805 من 31710

قال ونا ابن أبي الدنيا نا محمد هو ابن الحسين حدثني خلف بن تميم نا المفضل بن يونس قال قال عمر بن عبدالعزيز

لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من غضارة الدنيا وزهرتها فبينما هم فيها كذلك وعلى ذلك أتاهم حاد من الموت فاخترمهم مما هم فيه فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء فيقدم لنفسه خيرا يجده ما يفارق الدنيا وأهلها

قال ثم بكى عمر حتى غلبه البكاء فقام

أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي نا عبدالمحسن بن محمد بن علي أنا أبو القاسم يحيى بن محمد بن سلامة بن جعفر أنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرزاد النجيرمي نا أبو القاسم جعفر بن شاذان القمي نا الصولي نا المبرد قال كان عمر بن عبدالعزيز كثيرا ما يتمثل

( فما تزود مما كان يجمعه ** سوى حنوط غداة البين في خرق )

( وغير نفجة أعواد تشب له ** وقل ذلك من زاد لمنطلق )

( بأي ما بلد كانت منيته ** إلا يسر طائعا في قصدها يسق )

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا سلمة بن شبيب نا سهل بن عاصم عن علي بن الحسن قال

كان عمر بن عبدالعزيز في جنازة فنظر إلى قوم في الجنازة قد تلثموا من الغبار وعدلوا من الشمس إلى الظل فنظر في وجوههم وبكى وقال

( من كان حين تصيب الشمس جبهته ** أو الغبار فخاف الشين والشعثا )

( ويألف الظل كي تبقى بشاشته ** فسوف يسكن يوما راغما جدثا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت