طوس وأنزله الإمام أبو حامد الغزالي عنده وقرأ عليه الصحيح ثم شرحه فخرج إلى سرخس قاصدا إلى مرو فتوفي بسرخس رحمه الله في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسمائة
5245 عمر بن عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي
استخلفه عبدالملك بن محمد بن الحجاج بن يوسف أمير دمشق للوليد بن يزيد على إمرة دمشق ليالي خرج يزيد بن الوليد له ذكر
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن هبة الله أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب نا سعيد بن أسد نا ضمرة عن علي بن أبي حملة وابن شوذب قال
كتب عمر بن عبدالملك إلى عمر بن عبدالعزيز كتابا يغلظ فيه له فكتب إليه عمر إن أظلم مني وأجور من ولى عبد ثقيف العراق فحكم في دمائهم وأموالهم إن أظلم مني وأجور وأترك لعهد الله من ولى قرة مصر جلفا جافيا إن أظلم مني وأجور وأترك لعهد الله من ولى عثمان بن حيان الحجاز ينشد الأشعار على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أمك كانت تختلف إلى حوانيت حمص فاشتراها دينار دينار بن فبعث بها إلى أبيك فحملت فبئس الجنين وبئس المولود ثم وضعتك جبارا شقيا لقد هممت أن أبعث إليك من يحل جمتك فبئس الجمة
كذا في الأصل وأظن الذي كتب إلى عمر بن عبدالعزيز عمر بن الوليد بن عبدالملك