فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20922 من 31710

وهو الفزاري عن الأوزاعي قال

كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عمر بن الوليد كتابا فيه وقسم أبيك لك الخمس كله وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين وفيه حق الله وحق الرسول وذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة فكيف ينجو من كثرت خصماؤه وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام ولقد هممت أن أبعث إليك من يجر جمتك جمة السوء

أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز أنا أبو القاسم عبدالملك بن محمد بن بشران سنة ثلاثين وأربعمائة أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبدالله في المسجد الحرام نا أبو عبدالله محمد بن مخلد العطار حدثني سهل بن عيسى المروزي حدثني القاسم بن محمد بن الحارث المروزي نا سهل بن يحيى بن محمد المروزي أخبرني أبي عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز قال

لما دفن عمر بن عبدالعزيز سليمان بن عبدالملك وخرج من قبره سمع للأرض هدة أو رجة فقال ما هذه فقيل هذا مراكب الخلافة يا أمير المؤمنين قربت إليك لتركبها فقال ما لي ولها نحوها عني قربوا إلي بغلتي فقربت إليه بغلته فركبها فجاءه صاحب الشرط يسير بين يديه بالحربة فقال تنح عني ما لي ولك إنما أنا رجل من المسلمين فسار وسار معه الناس حتى دخل المسجد فصعد المنبر واجتمع الناس إليه فقال

يا أيها الناس إني قد ابتليت بهذا الأمر عن غير رأي مني فيه ولا طلبة له ولا مشورة من المسلمين وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي فاختاروا لأنفسكم

فصاح الناس صيحة واحدة قد اخترناك يا أمير المؤمنين ورضيناك فل أمرنا باليمن والبركة فلما رأى الأصوات قد هدأت ورضي الناس به جميعا حمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال

أوصيكم بتقوى الله فإن تقوى الله خلف من كل شيء وليس من تقوى الله خلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت