فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20948 من 31710

رجع إلى حديث الصعق

فلما فقد الحرس ابن هبيرة وجه خالد في أثره سعيد بن عمرو الحرشي وذاك أن ابن هبيرة عزل سعيدا عن خراسان فقدم به عليه واسطا فحبسه وعذبه حتى قدم خالد فأكرمه فلم يقدر سعيد أن يلحقه فلم يزل في أثره حتى بلغ الشام وقد قدم ابن هبيرة واجتمع إليه قيس فقال أشيروا علي من أستجير فقيل له أم حكيم بنت يحيى امرأة هشام فقال امرأة لو اغتسلت رضيت

فقالوا عليك بأبي شاكر مسلمة مع ما بينك وبينه فإنه لا يسلمك أبدا قال نعم

فتوجه إليه ومعه القيسية فلما رآهم مسلمة وسمع كلامهم انطلق إلى هشام فكلمه فيه فأمنه على أن يؤدي كل ما اختانه فأداه

أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن الحمامي أنا أحمد بن سلمان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني سليمان بن أبي شيخ قال قال سليمان بن زياد لجأ موالي لعمر بن هبيرة فاكتروا دارا إلى جانب سور مدينة واسط فلما كانت الليلة التي أرادوا أن يخرجوه فيها من الحبس أفضوا النقب إلى الحبس فخرج من الحبس في السرب ثم خرج إلى الدار يمشي حتى بلغ الدار التي إلى جانب حائط المدينة وقد نقب فيها ثم خرج في السرب منها حتى خرج من المدينة وقد هيئت له خيل خلف حائط المدينة فركب وعلم به بعدما أصبحوا وقد كان أظره رعلة قبل ذلك لكن تمسكوا عن تفقده في كل وقت فأتبعه خالد سعيد الحرشي فلحقه وبينه وبينه الفرات فتعصب له فتركه وقال الفرزدق

( لما رأيت الأرض قد سد ظهرها ** ولم يك إلا ظلها لك مخرجا )

( دعوت الذي ناداه يونس بعدما ** ثوى في ثلاث مظلمات ففرجا )

( خرجت ولم تمنن عليك شفاعة ** سوى ربك البر اللطيف المفرجا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت