فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20955 من 31710

فلما نهضت تبعني رجل من بني مروان حضر ذلك فقال يا أخا تميم وريت بك زنادي قد شهدت مقالتك واعلم أن أمير المؤمنين موليه العراق وإنها ليست لك بدار

فلما ولي خالد استعمل على أحداث البصرة مالك بن المنذر فكان لعمر مكرما ولحوائجه قضاء إلى أن وجد عليه وكان عمر لا يملك لسانه فخرج من عنده وقد سأله حاجة فقضاها فقال كيف رأيت الفساء سخرنا به منذ اليوم

وقال قائلون إن مخلدا كتب إليه فيه فأخلاه وشهد عليه ناس من بني تميم وغيرهم فضربه مالك حتى قتله تحت السياط

وكان عمرو بن مسلم الباهلي أعان عليه وكانت حميدة بنت مسلم عند مالك بن المنذر وأعان عليه بشير بن عبيدالله بن أبي بكرة وكان يخاصم هلال بن أحوز في المرغاب خصومة طويلة وكان عمر يعين على بشير فقال الفرزدق

( لحا الله قوما شاركوا في دمائنا ** وكنا لهم عونا على العثرات )

( فجاهرنا ذو الغش عمرو بن مسلم ** وأوقد نارا صاحب البكرات )

يعني بشيرا وكانت عاتكة بنت معاوية بن الفرات البكاوي وأمها الملاءة بنت أوفى الحرشي أخت زرارة عند عمر بن يزيد فخرجت إلى هشام فأعانتها القيسية على ذلك فحمل مالك له

قرأت في كتاب منتخب من كتب أبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني أخبرني أبو دلف الخزاعي نا دماذ عن أبي عبيدة قال كان عمر بن يزيد الأسيدي صديقا للشمردل بن شريك ومحسنا إليه كثير البر به والرفق له فأتاه نعيه وهو بخراسان فقال يرثيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت