فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21015 من 31710

روى عنه أبو الحسين الرازي وأبو سليمان بن زبر

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم ثنا عبدالعزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر وأبيه أبو علي وعبدالوهاب الميداني وأبو نصر بن الجبان واللفظ لابن أبي نصر قالوا أنا أبو سليمان بن زبر نا أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو الكوفي نا عمران بن موسى الطرسوسي نا أبو صالح كاتب الليث نا يحيى بن أيوب الخزاعي قال

سمعت من يذكر أنه كان في زمن عمر بن الخطاب شاب متعبد قد لزم المسجد وكان عمر به معجبا وكان له أب شيخ كبير فكان إذا صلى العتمة انصرف إلى أبيه وكان طريقه على باب امرأة فافتتنت به فكانت تنصب نفسها له على طريقه فمر بها ذات ليلة فما زالت تغويه حتى تبعها فلما أتى الباب دخلت وذهب يدخل فذكر الله عز وجل وجلي عنه ومثلت هذه الآية على لسانه { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون }

قال فخر الفتى مغشيا عليه فدعت المرأة جارية لها فتعاونتا عليه فحملتاه إلى بابه واحتبس على أبيه فخرج أبوه يطلبه فإذا به على الباب مغشيا عليه فدعا بعض أهله فحملوه فأدخلوه فما أفاق حتى ذهب من الليل ما شاء الله عز وجل فقال له أبوه يا بني ما لك قال خير قال فإني أسألك قال فأخبر بالأمر قال أي بني وأي آية قرأت فقرآ الآية التي كان قرأفخر مغشيا عليه فحركوه فإذا هو ميت فغسلوه وأخرجوه ودفنوه ليلا فلما أصبحوا رفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه فجاء عمر إلى أبيه فعزاه به وقال ألا آذنتني قال يا أمير المؤمنين كان الليل

قال فقال عمر فاذهبوا بنا إلى قبره قال فأتى عمر ومن معه القبر فقال عمر يا فلان { ولمن خاف مقام ربه جنتان } فأجابه الفتى من داخل القبر يا عمر قد أعطانيهما ربي عز وجل في الجنة مرتين

قرأت بخط أبي الحسن بن السمسار أنا أبو سليمان بن زبر نا أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو الكوفي بدمشق نا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي بحديث ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت