فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21087 من 31710

كتب إلي أبو زكريا بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبدالله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عمرو بن سعيد بن إبراهيم بن طلحة بن عمرو بن مرة الجهني من أهل دمشق قدم مصر يروي عن أبيه عن جده روى عنه سعيد بن عفير وحده

5342 عمرو بن سعيد أبي أحيحة بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبو عتبة الأموي

أخو خالد وأبان لهم صحبة

قدم الشام مجاهدا وقتل يوم أجنادين وأجنادين على قول سيف بعد اليرموك وفتح دمشق وحمص فمن شهدها ممن مدح أولا فقد شهد الفتح وقيل إنه قتل باليرموك

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل عمرو بن سعيد على خيبر ووادي القرى وتيماء وتبوك وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو يليها له

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة عن عبدالله بن عمرو بن سعيد بن العاص قال

لما أسلم خالد بن سعيد وصنع به أبوه أبو أحيحة ما صنع فلم يرجع خالد عن دينه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية غاظ ذلك أبا أحيحة وغمه وقال لأعتزلن في مالي لا أسمع شتم آبائي ولا عيب آلهتي هو أحب إلي من المقام مع هؤلاء الصباة فاعتزل في ماله بالظريبة نحو الطائف وكان ابنه عمرو بن سعيد على دينه وكان يحبه ويعجبه فقال أبو أحيحة قال محمد بن عمر فيما أنشدني المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي

( ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا ** إذا شب واشتدت يداه وسلحا )

( أتترك أمر القوم فيه بلابل ** وتكشف غيظا كان في الصدر موجحا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت