فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21107 من 31710

له أنا عبيدالله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلده مائة سوط ثم قال له انتسب فقال له أنا عبيدالله بن أبي رافع مولاك فخلى سبيله فلما قتل عبدالملك بن مروان عمرو بن سعيد قال عبيدالله

( صحت ولا شلت وضرت عدوها ** يمين هراقت مهجة ابن سعيد )

( هو ابن أبي العاص مزارا وينتمي ** إلى أسرة طابت له وحدود )

وكان سبب ولايته رافع أنه كان عبدا لأبي أحيحة فهلك وتركه عبدا وأعتق بنوه أنصباءهم منه وتمسك خالد بن سعيد بنصيبه فتشفع رافع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلم له خالدا وكلم خالدا فيه فوهب نصيبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأ أبو طاهر المخلص أنا أبو عبدالله الطوسي نا الزبير بن بكار قال

وكان عمرو بن سعيد ولاه معاوية المدينة ثم ولاه يزيد بن معاوية وبعث عمرو بعثا إلى ابن الزبير بمكة وقتل عبدالملك بن مروان عمرو بن سعيد بعد ذلك

وكان عمرو بن سعيد يدعي أن مروان بن الحكم جعل إليه ولاية العهد بعد عبدالملك ثم نقض ذلك وجعله إلى عبدالعزيز بن مروان فلما شخص عبدالملك إلى حرب مصعب بن الزبير خالف عليه عمرو وغلق دمشق فرجع إليه عبدالملك فأعطاه الأمان ثم غدر به فقتله فقال يحيى بن الحكم بن أبي العاص في ذلك

( أعيني جودا بالدموع على عمرو ** عشية تبتز الخلافة بالغدر )

( كأن بني مروان إذ يقتلونه ** بغاث من الطير اجتمعن على صقر )

( غدرتم بعمرو يا بني خيط باطل ** وأنتم ذوو قربى به وذوو صهر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت