فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21127 من 31710

يوفر عليكم غنائمكم وأن يقسم فيكم فيئكم ثم أقبل على معاوية فقال كذاك قال نعم ثم هبط من المنبر وهو يقول ويشير بإصبعه إلى معاوية { وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين } فاشتد ذلك على معاوية فقالا لو دعوته فاستنقطته فقال مهلا فأبوا فدعوه فأجابهم فأقبل عليه عمرو بن العاص فقال له الحسن أما أنت فقد اختلف فيك رجلان رجل من قريش وجزار أهل المدينة فادعياك فلا أدري أيهما أبوك وأقبل عليه أبو الأعور السلمي فقال له الحسن ألم يلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان ثم أقبل معاوية يعين القوم فقال له الحسن أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قائد الأحزاب وسائقهم وكان أحدهما أبو سفيان والآخر أبو الأعور السلمي

وهذا كان قبل إسلامهما والإسلام يجب ما كان قبله

أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عبدالملك نا أبو طاهر الثقفي أنبأ أبو بكر بن المقرىء نا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز نا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا إبراهيم بن سعد عن عبيدة بن أبي رائطة عن عبدالله بن عبدالرحمن عن عبدالله بن معقل قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله الله في أصحابي لا تتخذوهم عرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم من آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه الله \ ح \

5347 عمرو بن أبي سلمة أبو حفص الدمشقي

نزيل تنيس

روى عن الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز زهير بن محمد وحفص بن غيلان وسعيد بن بشير وعطاء بن مسلم وإدريس بن يزيد الأودي وصدقة بن عبدالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت