عمرو بن أبي سلمة أبو حفص التنيسي الشامي سمع الأوزاعي روى البخاري عن عبدالله بن محمد المسندي ومحمد غير منسوب يقال إنه ابن يحيى الذهلي عنه في التوحيد والجنائز مات قريبا من سنة ثنتي عشرة ومائتين قال البخاري حدثني الحسن بن عبدالعزيز بهذا
أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل نا أبو بكر الخطيب أنا عبيدالله بن عمر بن أحمد الواعظ نا أبي قال قرأت في كتاب جدي أحمد بن محمد بن شاهين قال نا ابن رشدين يعني أحمد بن محمد بن الحجاج قال
سمعت أحمد بن صالح يقول في أبي حفص التنيسي كان حسن المذهب وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي وشيء عرضه عليه وشيء أجازه له فكان يقول فيما سمع حدثنا الأوزاعي ويقول في الباقي الأوزاعي
وذكر أبو العباس الوليد بن بكر بن مخلد الأندلسي الحافظ
أن عمرو بن أبي سلمة التنيسي أحد أئمة أصحاب الحديث من نمط بن وهب يختار من قول مالك والأوزاعي والليث بن سعد ويعول في أكثر قوله على مالك وله ثلاثة أجزاء سؤالات سأل عنها مالكا نوازل كلها بألفاظ مالك ما رأيت كلاما أشبه بألفاظ مالك منها
أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل نا أبو بكر أحمد بن علي قال حدثت عن عبدالعزيز بن جعفر الحنبلي نا أبو بكر الخلال أنا أحمد بن يحيى الأنطاكي نا حميد بن زنجوية قال
لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل فقال مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة قال فقلنا له وما كان عند أبي حفص إنما كانت عنده خمسون حديثا والباقي مناولة فقال والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها