فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21165 من 31710

لا يخاف الله ولا يستحيي من الناس قال ومن هو قال الغلام المالكي الأخطل فأرسل إليه فأمره بذلك

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني قال المدائني وقال أبو عمرو بن العلاء

أول ما حرك من القطامي فرفع من ذكره فإنه قدم في خلافة الوليد بن عبدالملك دمشق ليمدحه فقيل له إنه بخيل لا يعطي الشعراء وقيل بل قدمها في خلافة عمر بن عبدالعزيز فقيل له إن الشعر لا ينفق عند هذا ولا يعطي عليه شيئا وهذا عبدالواحد بن سليمان فامتدحه فمدحه بقصيدته التي أولها

( إنا محيوك فاسلم أيها الطلل ** وإن بليت وإن طالت بك الطيل )

فقال كم أملت من أمير المؤمنين قال أملت أن يعطيني ثلاثين ناقة فقال قد أمرت لك بخمسين ناقة وأن توقر لك برا وتمرا وثيابا ثم أمر له بدفع ذلك إليه

أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو يعلى بن الفراء أنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل أنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر نا محمد بن عجلان قال قال ابن الإعرابي قال الكلابي

قال عبدالملك بن مروان للأخطل من أشعر الناس قال أنا ثم المغدف القناع القبيح السماع الضيق الذراع يعني القطامي

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إبراهيم بن عبدالله الجزري نا عيسى بن سليمان عن ضمرة عن ابن شوذب قال

أوصى مالك بن المنذر بنيه فقال يا بني الزموا الأناة واغتنموا الفرصة تظفروا ثم أنشد عيسى بن سليمان قول القطامي

( قد يدرك المتأني بعض حاجته ** وقد يكون مع المستعجل الزلل )

أخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت