فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21186 من 31710

لما رأى عمرو بن العاص أمر النبي صلى الله عليه وسلم يظهر خرج إلى النجاشي بأرض الحبشة وأهدى له هدايا ليقيم في جواره وافق هناك عمرو بن أمية الضمري قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي وبعث معه كتابين أحدهما يدعوه فيه إلى الإسلام والآخر يسأله فيه أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان يبعث إليه بأصحابه أهل السفينتين فلقي عمرو بن العاص عمرو بن أمية فضربه وخنقه بردائه ثم دخل على النجاشي فأخبره فغضب النجاشي وقال والله لو قتلته ما أبقيت منكم أحدا أتقتل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمرو بن العاص فقلت أتشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أشهد أنه رسول الله فقلت وأنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته على الإسلام ثم خرجت إلى عمرو بن أمية فعانقته وعانقني وأخبرته بإسلامي وانطلقت سريعا إلى المدينة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإسلام وأن يغفر لي ما تقدم من ذنبي وأن أشرك في الأمر ففعل ونسيت أن أقول هل يغفر لي ما تأخر من ذنبي

وروي من وجه آخر

أخبرناه أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام عن محمد بن حفص التيمي قال لما كانت الهدنة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش ووضعت الحرب خرج عمرو بن العاص إلى النجاشي يكيد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده وكانت له منه ناحية فقال له يا عمرو تكلمني في رجل يأتيه الناموس كما يأتي موسى بن عمران قال قلت وكذلك هو أيها الملك قال نعم قال فأنا أبايعك له فبايعه له على الإسلام ثم قدم مكة فلقي خالد بن الوليد بن المغيرة فقال ما رأيك قال قد استقام الميسم والرجل نبي قال فأنا أريده قال وأنا معك قال عثمان بن طلحة وأنا معك فخرجوا فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد بن سلام قال أبان قال عمرو بن العاص وكنت أسن منهما فقدمتهما لأستدبر أمرهما فبايعا على أن لهما ما تقدم من ذنوبهما فأضمرت على أن أبايعه على أن لي ما تقدم وما تأخر فلما أخذت بيده بايعته على ما تقدم ونسيت ما تأخر

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت