فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21197 من 31710

كبدها فاشترط عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بايعه أن يغفر له ما تقدم من ذنبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام يجب ما قبله واشترط عليه أن يشركه في الأمر فأعطاه ذلك ثم بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أردت أن أوجهك وجها وأرغب لك رغبة فقال عمرو أما المال فلا حاجة لي فيه ووجهني حيث شئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعما بالمال الصالح للرجل الصالح ووجه قبل الشام وأمره أن يدعو أخوال أبيه العاص من بلي إلى الإسلام ويستنفرهم إلى الجهاد فشخص عمرو إلى ذلك الوجه ثم كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمده فأمده بجيش فيهم أبو بكر وعمر وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح فقال عمرو أنا أميركم فقال أبو عبيدة أنت أمير من معك وأنا أمير من معي فقال عمرو إنما أنتم مددي فأنا أميركم فقال له أبو عبيدة تعلم يا عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي فقال إذا قدمت على عمرو فتطاوعا ولا تختلفا فإن خالفتني أطعتك قال فإني أخالفك فسلم له أبو عبيدة وصلى خلفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت