فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21223 من 31710

فلما سمع البطريق كلامه وبيانه وأداءه قال بالرومية يا معشر الروم أطيعوني اليوم واعصوني الدهر أمير القوم ألا ترون أني كلما كلمته كلمة أجابني عن نفسه لا يقول أشاور أصحابي وأذكرهم ما عرضت علي وليس الرأي إلا أن نقتله قبل أن يخرج من عندنا فتختلف العرب بينها وينتهي أمرهم ويعفون عن قتالنا فقال من حوله من الروم ليس هذا برأي

وقد كان دخل مع عمرو بن العاص رجل من أصحابه يعرف كلام الروم فألقى إلى عمرو ما قال الملك ثم قال الملك ألا تخبرني عندك في أصحابك مثلك يلبس ثيابك ويؤدي أداءك فقال عمرو أنا أكل أصحابي لسانا وأدناهم أداء وفي أصحابي من لو كلمته لعرفت أني لست هناك قال فأنا أحب أن تبعث إلي رأسكم في البيان والتقدم والأداء حتى أكلمه فقال عمرو أفعل

وخرج عمرو من عنده فقال البطريق لأصحابه لأخالفنكم لئن دخل فرأيت منه ما يقول لأضربن عنقه فلما خرج عمرو من الباب كبر وقال لا أعود لمثل هذا ابدا وأتى منزله فاجتمع إليه أصحابه يسألونه فخبرهم خبره وخبر البطريق فأعظم القوم ذلك وحمدوا الله على ما رزق من السلامة

وكتب عمرو بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر

الحمد لله على إحسانه إلينا وإياك والتغرير بنفسك أو بأحد من المسلمين في هذا وشبهه وبحسب العلج منهم أن يكلم في مكان سواء بينك وبينه فتأمن غائلته ويكون أكسر

فلما قرأ عمرو بن العاص كتاب عمر ترحم عليه ثم قال ليس الأب البر بولده بأبر من عمر بن الخطاب برعيته

قال ونا محمد بن عمر حدثني عبدالله بن جعفر حدثني عبدالواحد بن أبي عون عن موسى بن عمران بن مناح قال

لما رأى عمرو بن العاص يوم اليرموك صاحب الراية ينكشف بها أخذها ثم جعل يتقدم وهو يصيح إلي يا معاشر المسلمين فجعل يطعن بها قدما وهو يقول اصنعوا كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت