فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21227 من 31710

العرب ومن أهل الشوك والقرظ ونحن أهل بيت الله كنا أضيق الناس أرضا وشره عيشا نأكل الميتة والدم ونغير بعضنا على بعض كنا بشر عيش عاش به الناس حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا ولا أكثرنا مالا قال أنا رسول الله إليكم يأمرنا بما لا نعرف وينهانا عما كنا عليه وكانت عليه أباؤنا فشنفنا له وكذبناه ورددنا عليه مقالته حتى خرج إليه قوم من غيرنا فقالوا نحن نصدقك ونؤمن بك ونتبعك ونقاتل من قاتلك فخرج إليهم وخرجنا إليه وقاتلناه فقتلنا وظهر علينا وغلبنا وتناول من يليه من العرب فقاتلهم حتى ظهر عليهم فلو يعلم من ورائي من العرب ما انتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش

فضحك ثم قال إن رسولكم قد صدق وقد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاء به رسولكم وكنا عليه حتى ظهرت فينا ملوك فجعلوا يعملون فيها بأهوائهم ويذكرون أمر الأنبياء فإن أنتم أخذتم بأمر نبيكم ولم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه ولم يسارقكم أحد إلا ظهرتم عليه فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا فتركتم أمر نبيكم وفعلتم بمثل الذي عملوا بأهوائهم فخلي بيننا وبينكم لم تكونوا أكثر عددا منا ولا أشد منا قوة

قال عمرو بن العاص فما كلمت رجلا قط أنكر منه

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي نا سفيان قال

اجتمع الزبير بن العوام وعمرو بن العاص في الحجر فقال له الزبير رحمه الله يا أبا عبدالله أما إنك قد كنت أهديت لي يوم بدر ولكن استبقيتك لمثل هذا اليوم فقال عمرو وأنت كنت قد أهديت لي ولقد علمت العرب أني من أنسبها ولقد شهدت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت