فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21262 من 31710

رسول الله لقد رأيتني على أطباق ثلاثة لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أحد أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال كنت في النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أعطني يمينك لأبايعك قال فأعطاني يده فقبضت يدي فقال ما لك يا عمرو قال قلت أردت أن اشترط عليك قال تشترط ماذا أن يغفر الله لك قلت أن يغفر الله لي قال ما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها قال أبو يعلى أحسب الجهاد يهدم ما كان قبله قال فبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعظم في عيني منه ولا كنت اطيق أن أملأ عيني منه إعظاما له فلو مت على ذلك لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم وليت أشياء لا أدري ما لي فيها فإذا أنا مت فلا تتبعني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا عند قبري قدر ما ينحر جزور ويقسم لحمها آنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي

أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف وأخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسن العلاف قالا أنا أبو القاسم عبدالملك بن محمد بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم الكندي

ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو علي بن أبي نصر أنا أبو سليمان بن زبر قالا نا محمد بن جعفر السامري نا علي بن داود نا عبدالله بن صالح حدثني يعقوب بن عبدالرحمن عن أبيه

أن عمرو بن العاص حين حضرته الوفاة ذرفت عيناه فبكى فقال له ابنه عبدالله والله يا أبة ما كنت أخشى أن ينزل بك أمر من أمر الله عز وجل إلا صبرت عليه فقال يا بني إنه نزل بأبيك خصال ثلاث أما أولهن فانقطاع عمله وأما الثانية فهول المطلع وأما الثالثة ففراق الأحبة زاد ابن زبر وهل يسرهن ثم قال اللهم إنك أمرت فتوانيت ونهيت فعصيت اللهم ومن يشمل العفو والتجاوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت