فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21266 من 31710

الموت أحب إلي من كذا وكذا فيا ويح ابن أبي طالب إذ يقول حرس أمراء أجله ثم قال عمرو اللهم لا بريء فأعتذر ولا عزيز فأنتصر وإلا تدركني منك برحمة أكن من الهالكين

قال ونا ابن سعد أنا عبيدالله بن موسى أنا إسرائيل عن عبدالله بن المختار عن معاوية بن قرة المزني حدثني أبو حرب بن أبي الأسود عن عبدالله بن عمرو أنه حدث

أن أباه أوصاه قال يا بني إذا مت فاغسلني غسلة بالماء ثم جففني في ثوب ثم اغسلني الثانية بماء قراح ثم جففني في ثوب ثم اغسلني الثالثة بماء فيه شيء من كافور ثم جففني في ثوب ثم إذا ألبستني الثياب فأزر علي فإني مخاصم ثم إذا أنت حملتني على السرير فامش بي مشيا بين المشيتين وكن خلف الجنازة فإن مقدمها للملائكة وخلفها لبني آدم فإذا أنت وضعتني في القبر فسن علي التراب سنا ثم قل اللهم إنك أمرتنا فأضعنا ونهيتنا فركبنا فلا بريء فأعتذر ولا عزيز فأنتصر ولكن لا إله إلا أنت ما زال يقولها حتى مات

قال الصوري الصواب فسن بالسين المهملة

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال قال عبدالله بن صالح المصري عن حرملة بن عمران أنا أبو فراس مولى عبدالله بن عمرو

أن عمرو بن العاص توفي ليلة الفطر فغدا به عبدالله بن عمرو حتى إذا أبرز به وضعه في الجبابة حتى انقطعت الأزقة من الناس ثم صلى عليه ودفنه ثم صلى بالناس صلاة العيد قال أحسب أن لم يبق أحد شهد العيد إلا صلى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت