فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22153 من 31710

عليك أنسيت بلاء مالك عند أمير المؤمنين مروان أما كان في يد مالك عندنا أن يتجاوز له عن زلة إن كان مسمع زلها وبعث كتابه مع البريد

قال أبو عبيدة ولما حبس الحجاج مسمعا حبس معه مولى مسلما مولى مالك وكتب إلى عبدالملك يستأذنه في قتله فكتب إليه إياك وإياه والله لئن فعلت ليأتيني أكثرك شعرا كأنك تجهل يد مالك عند أمير المؤمنين مراون إن كان مسمع أساء فإن في إحسان أبيه ما يعفى به عن إساءته فإذا أتاك كتابي هذا فلا تعرض له ووله سجستان وكرمان ومكران فلما ورد الكتاب على الحجاج أعطى الرسول عشرة آلاف درهم على أن يكتمه يومه ذلك ثم أرسل إلى مسلم مولى مالك فضرب عنقه فقيل لمسمع إن الحجاج قد قتل مسلما فقال والله ما بدأ بمسلم إلا وقد منع مني ثم أظهر كتاب أمير المؤمنين وبعث إلى مسمع فخلى سبيله وولاه سجستان وكرمان ووهب له كل من سعي عليه من بكر بن وائل فمن أجل ذلك كثروا بهما وكان حبس مسمعا مرتين بعد هزيمة ابن الأشعث وأيام شبيب

قال ومن ولد مالك بن مسمع غسان بن مالك كان شريفا شجاعا سيد فتيان بكر ابن وائل شهد مع الحجاج جميع أيامه مع ابن الأشعث كان قاتل مع الحجاج يوم دير الجماجم ويوم الزاوية بالبصرة فحسن بلاؤه وعرف مقامه ووفد إلى عبدالملك بن مروان في أمر مسمع بن مالك حين حبسه الحجاج فأكرمه وقربه وقضى حاجته وولى مسمعا كرمان وكان عليها ولاية مسمع كلها وولاه الحجاج قبل ذلك بعد هزيمة ابن الأشعث جندي سابور وقال كل ربعي أتاك ممن كان مع ابن الأشعث فهو آمن وفيه يقول أبو النجم

( إلى الأغر بن الأغر غسان ** ) وهي طويلة

5548 غسان بن نباتة التميمي ثم المجاشعي

صاحب شرط علي بن أبي طالب

وفد على معاوية وهو شيخ كبير له ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت