فمن أي ذلك عجبت منه حين لطمني أو مني حين طلبت القصاص أو منه حين أقصني من نفسه أو مني حين عفوت عنه فقال والله لأدعنك وأنت لا تطلب القصاص من خليفة أبدا فقدمه وأمر أبا الجهم بن كنانة فضرب عنقه
قال وأبلى أبو الجهم بين يدي الحجاج يوم الزاوية فقال له الحجاج من أنت قال أنا أبو الجهم بن كنانة فقال له الحجاج قد زدناك في عطائك ألفا وفي كنيتك ألفا ولا ما أنت أبو الجهم
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أحمد ابن عبيد بن الفضل قراءة \ ح \ وعن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد أنبأنا علي بن محمد بن خزفة أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد حدثنا ابن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول مات كميل بن زياد سنة اثنتين وثمانين أو أربع وثمانين وهو ابن تسعين سنة
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا محمد بن علي السيرافي أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال
وفيها يعني سنة اثنتين وثمانين قتل الحجاج كميل بن زياد النخعي
قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنبانا مكي بن محمد بن الغمر أنبانا ابو سليمان بن زبر قال قال المدائني مات كميل بن زياد سنة اثنتين وثمانين وهو ابن سبعين سنة ذكر من اسمه كنانة
5830 كنانة بن بشر بن سلمان ويقال بن بشر بن عتاب التجيبي الأيدعاني
أحد من سار إلى حصر عثمان بن عفان وممن تولى قتله