( وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ** ذخرا يكون كصالح الأعمال )
فقال له هشام بن عبدالملك هنيئا لك أبا مالك الإسلام أو قال أسلمت قال ما زلت مسلما يقول في ديني وقال لعبدالملك
( شمس العداوة حتى يستقاد لهم ** وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا )
مثل الناس بينه وبين بيت جرير
( ألستم خير من ركب المطايا ** وأندى العالمين بطون راح )
وقال الأخطل فيها
( حشد على الحق عن قول الخنا خرس ** وإن ألمت بهم مكروهة صبروا )
( بني أمية إني ناصح لكم ** فلا يبيتن فيكم آمنا زفر )
( فإن مشهده كفر وغائلة ** وما تغيب من أخلاقه دعر )
( إن العداوة تلقاها وإن قدمت ** كالعر تكمن أحيانا وتنتشر )
( بني أمية قد ناضلت دونكم ** أبناء قوم هم آووا وهم نصروا )
( أفحمت عنكم بني النجار قد علمت ** عليا معد وكانوا طال ما هدروا )
يعني هجاه عبدالرحمن بن حسان بن ثابت
( وقيس عيلان حتى أقبلوا رقصا ** فما بغوك جهارا بعدما كفروا )
( ضجوا من الحرب إذ عضت غواربهم ** وقيس عيلان من أخلاقها الضجر )
أخبرنا أبو العز بن كادش أنبأنا أبو يعلى بن الفراء أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن