فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22211 من 31710

يقول القطامي حين أسره فمن عليه

( من البيض الوجوه بني نفيل ** أبت أخلاقهم إلا ارتفاعا )

فجمع لهم الجحاف جمعا فأغار على البشر وهي منازل بني تغلب فأسرف في القتل فاستخذى الأخطل فقال

( لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة ** إلى الله فيها المشتكى والمعول )

( فإن لا تغيرها قريش بملكها ** يكن عن قريش مستماز ومزحل )

فقال له إلى أين لا أم لك قال إلى النار فوثب عليه جرير عند استخذائه فقال

( فإنك والجحاف حين تحضه ** أردت بذاك المكث والورد أعجل )

( سما لكم ليلا كأن نجومه ** قناديل فيهن الذبال المفتل )

( فما ذر قرن الشمس حين تبينوا ** كراديس يهديهن ورد محجل )

( وما زالت القتلى تمج دماؤها ** مع المد حتى ماء دجلة أشكل )

( فإن لا تعلق من قريش بذمة ** فليس على أسياف قيس معول )

( بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه ** ألا إنما يبكي من الذل دوبل )

قال أبو عبدالله قال أبو الغراف قال الأخطل والله ما سمتني أمي دوبلا إلا يوما واحدا فمن أين سقط إلى الخبيث وقال الجحاف يجيب الأخطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت