( ألا ظعنت مي فهاتيك دارها ** بها السحم تردي والحمام المطوق ) ولذي الرمة
( وفي هملان العين من غصة الهوى ** شفاء وفي الصبر الجلادة والأجر )
( إذا الهجر أفنى طوله ورق الهوى ** من الإلف لم يقطع هوى مية الهجر )
( لها بشر مثل الحرير ومنطق ** رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر )
الهراء الكلام الكثير الذي ليس له معنى ولذي الرمة
( وعينان قال الله كوني فكانتا ** فعولان بالألباب ما تفعل الخمر ) قال ذو الرمة
( إذا غير النأي المحبين لم أجد ** رسيس الهوى من ذكر مية يبرح )
( فلا الحب يبدي من هواها ملالة ** ولا حبها إن تنزح الدار ينزح )
( إذا خطرت من ذكر مية خطرة ** على القلب كادت في فؤادك تجرح )
( تصرف أهواء القلوب ولا أرى ** نصيبك من قلبي لغيرك يمنح )
وقال ذو الرمة
( ألا أيها القلب الذي برحت به ** منازل مي والعران الشواسع )
( أفي كل أطلال لها منك حنة ** كما حن مقرون الوظيفين نازع )
( ولا برء من مي وقد حيل دونها ** فما أنت فيما بين هاتين صانع )
ولذي الرمة
( بكيت على مي بها إذ عرفتها ** وهجت البكا حتى بكى القوم من أجلي )