حدثني من مر بالحفر حفر أبي موسى الأشعري فصادف ذا الرمة في الموت فقال
( يا مخرج الروح من نفسي إذا احتضرت ** وكاشف الكرب زحزحني عن النار ) ثم مات
وبلغني عن أبي يوسف يعقوب بن السكيت صاحب كتاب إصلاح المنطق أن ذا الرمة بلغ أربعين سنة وتوفي وهو خارج إلى هشام بن عبدالملك فدفن بحزوى وهي الرملة التي كان يذكرها في شعره
5567 غيلان بن أبي غيلان وهو غيلان بن يونس ويقال ابن مسلم أبو مروان القدري
مولى عثمان بن عفان
روى عنه يعقوب بن عتبة
وكانت داره بدمشق في ربض باب الفراديس شرقي المقابر في الزقاق
أخبرنا أبو النجم هلال بن الحسين بن محمود الخياط أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين أنبأنا أبو أحمد عبيدالله بن أبي مسلم الفرضي أنبأنا أبو محمد علي بن عبدالله بن المغيرة أنبأنا أحمد بن سعيد الدمشقي حدثني الزبير بن بكار حدثني علي بن محمد بن عبدالله عن عوانة عن الشعبي قال دخل غيلان يوما على عمر بن عبدالعزيز فرآه أصفر الوجه فقال له عمر يا أبا مروان ما لي أراك أصفر الوجه قال يا أمير المؤمنين أمراض وأحزان قال لتصدقني قال