فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22290 من 31710

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا عبدالعزيز بن علي الأزجي أنبأنا عبيدالله بن محمد بن سليمان المخرمي حدثنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا محمد بن عمرو الليثي أن الزهري حدثهم قال دعا عمر بن عبدالعزيز غيلان فقال يا غيلان بلغني أنك تكلم في القدر فقال يا أمير المؤمنين إنهم يكذبون علي قال يا غيلان اقرأ أول يس فقرأ { يس والقرآن الحكيم } حتى أتى على { إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } فقال غيلان يا أمير المؤمنين والله لكأني لم أقرأها قط قبل اليوم أشهدك يا أمير المؤمنين إني تائب مما كنت أقول في القدر فقال عمر اللهم إن كان صادقا فثبته وإن كان كاذبا فاجعله آية للمؤمنين

قال وحدثنا معاذ حدثنا أبي عن بعض أصحابه قال حدث محمد بن عمرو بهذا الحديث ابن عون

قال ابن عون أنا رأيته مصلوبا على باب دمشق

أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنبأنا أبو الفضل الرازي أنبأ جعفر بن عبدالله حدثنا محمد بن هارون حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا محمد بن عمرو حدثنا الزهري قال قال عمر بن عبدالعزيز لغيلان بلغني أنكم تكلم في القدر فقال يكذبون علي يا أمير المؤمنين قال اقرأ علي سورة يس قال فقرأ { يس والقرآن الحكيم } إلى { فهم لا يبصرون } فقال غيلان والله يا أمير المؤمنين إني تائب إلى الله من قولي في القدر فقال عمر اللهم إن كان صادقا فثبته وإن كان كاذبا فاجعله آية للعالمين

قال وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا درست بن زياد أبو الحسن عن محمد بن عمرو ابن علقمة حدثني الزهري قال دخلت على عمر بن عبدالعزيز وغيلان قائم بين يدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت