فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22294 من 31710

رجلا من إخوانك فقال من هو فقال لا عليك قال أسألك قال هو غيلان وقال مكحول إن دعاك غيلان فلا تجبه وإن مرض فلا تعده وإن مات فلا تمش في جنازته

أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي الحسن أنبأنا سهل بن بشر أنبأنا الخليل بن هبة الله أنبأنا عبدالوهاب الكلابي حدثنا أحمد بن الحسين بن طلاب حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا مروان بن محمد حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا إبراهيم بن جدار العذري حدثني ثابت بن ثوبان قال قلت لمكحول يا أبا عبدالله إن غيلان مرض فأردت أن أعوده فقلت لا حتى أسأل فما ترى في عيادته فقال مكحول إن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهده لهو أضر على هذه الأمة من المرققين

قال مروان فقلت للوليد وما المرققين قال هم ولاة السوء يؤتى أحدهم في الشيء الذي لا يجب عليه فيه حدا والرجل يجب عليه الحد فيجوزوا بهذا الحدود وأكثر منها

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو بكر محمد بن المظفر أنبأنا أبو الحسن العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد أنبأنا أبو جعفر العقيلي حدثنا عبدالله بن أحمد حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا أبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن محمد بن عبدالله الشعيثي عن مكحول قال أتاه رجل فقال يا أبا عبدالله أتيت صديقا لك اليوم أعوده فدفع في صدري دونه قال من هو فكأنه كره أن يخبره فما زال به حتى قال هو غيلان قال غيلان قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت