فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22297 من 31710

غلبني فاضرب رقبتي فأحضر الأوزاعي فقال له الأوزاعي يا غيلان إن شئت ألقيت عليك سبعا وإن شئت خمسا وإن شئت ثلاثا قال ألق علي ثلاثا قال فقال له قضاء الله على ما نهى عنه قال ما أدري أيش تقول قال وأمر الله بأمر حال دونه فقال هذه أشد علي من الأول قال فحرم الله حراما ثم أحله قال ما أدري أيش تقول قال فأمر به فضربت رقبته

قال ثم قال هشام للأوزاعي يا أبا عمرو فسر لنا ما قلت قال قضى الله على ما نهى آدم أن يأكل من الشجرة ثم قضى عليه فأكل منها وأمر إبليس أن يسجد لآدم وحال بين إبليس وبين السجود وقال { حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير } وقال { فمن اضطر } فأحله بعدما حرمه

أخبرنا أبو الفتح نصرالله بن محمد أنبأنا نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو محمد عبدالله ابن الوليد الأنصاري الأندلسي قراءة عليه في منزله

ح وأخبرنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى أنبأنا الحافظ أبو عبدالله الحميدي إجازة أنبأنا الشيخ الصالح أبو الحسن عبدالباقي بن فارس بن أحمد المقرئ إملاء في مسجد عمرو بن العاص بمصر قالا حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن إدريس الرازي الشافعي بمصر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة حدثنا أبو الحسين وفي حديث نصرالله أبو الحسن أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد الأنماطي حدثنا أبو إسحاق زاد نصرالله إبراهيم ابن عبدالله بن ثمامة حدثنا إبراهيم بن إسحاق وقال المصيصي حدثنا محمد بن كثير قال

كان على عهد هشام بن عبدالملك رجل يقال له غيلان القدري فشكاه الناس إلى هشام بن عبدالملك فبعث هشام إليه زاد نصرالله وأحضره فقال له قد كثر كلام الناس فيك قال نعم يا أمير المؤمنين ادع من شئت فيحاجني وقال نصرالله فيجادلني فإن أدرك علي سبب وقال نصرالله فإن أدركت علي شيئا فقد أمكنتك من علاوتي يعني رأسه قال هشام قد أنصفت فبعث هشام إلى الأوزاعي فلما حضر الأوزاعي قال له زاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت