فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22299 من 31710

أجابني فيه حل فيه ضرب عنقه قال فأخبرني عن الأربع ما هي قال كنت أقول له أخبرني عن الله عز وجل خلقك كما شاء أو أو كما شئت فإنه كان يقول كما شاء ثم أقول له أخبرني عن الله عز وجل يتوفاك إذا شاء أو إذا شئت فإنه كان يقول إذا شاء ثم أقول له أخبرني عن الله يرزقك إذا شاء أو إذا شئت فإنه كان يقول إذا شاء ثم كنت أقول له أخبرني عن الله عز وجل إذا توفاك إلى أين تصير حيث شئت أو حيث شاء فإنه كان يقول حيث شاء

ثم قال الأوزاعي يا أمير المؤمنين من لم يمكنه ان يحسن خلقه ولا يزيد في رزقه ولا يؤخر في أجله ولا يصير نفسه حيث شاء وقال نصر الله حيث شاء فأي شيء في يديه وقال نصرالله في يده من المشيئة يا أمير المؤمنين قال صدقت يا أبا عمرو

ثم قال الأوزاعي يا أمير المؤمنين إن القدرية ما رضوا بقول الله عز وجل ولا بقول الأنبياء ولا بقول أهل الجنة ولا بقول أهل النار ولا بقول الملائكة ولا بقول أخيهم إبليس فأما قول الله عز وجل { فاجتباه ربه فجعله من الصالحين } وأما قول الملائكة { لا علم لنا إلا ما علمتنا } وأما قول الأنبياء فما قال شعيب ( وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت ) وقال نصرالله قال إبراهيم { لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين } وقول نوح { ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم } وأما قول أهل الجنة فإنهم قالوا { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } وأما قول أهل النار { لو هدانا الله لهديناكم } وأما قول أخيهم إبليس { رب بما أغويتني }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت