فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22302 من 31710

له أخبرني عن الله أمر بأمر ثم حال دون ما أمر إن الله عز وجل أمر إبليس بالسجود لآدم فحال بينه وبين أن يسجد له وقلت له أخبرني عن الله عز وجل حرم حراما ثم أحله حرم الميتة وأعان على أكلها للمضطر إليها

قال له هشام فأخبرني عن الأربع ما هي قال كنت اقول له أخبرني عن الله عز وجل خلقك كما شاء أو كما شئت فإنه يقول كما شاء

ثم كنت أقول له أخبرني عن الله أرازقك إذا شاء أم إذا شئت فإنه يقول إذا شاء

ثم كنت أقول له أخبرني عن الله يتوفاك حيث شاء أم حيث شئت فإنه يقول حيث شاء

ثم كنت أقول له أخبرني عن الله يصيرك حيث شاء أم حيث شئت فإنه يقول حيث شاء فمن لايقدر أن يزيد في رزقه ولا ينقص في عمره فما إليه من المشيئة شيء

قال هشام فأخبرنا عن الواحدة ما هي قال كنت أقول له أخبرني عن مشيئتك مع مشيئة الله أو دون مشيئة الله فعلى أيهما أجابني حل قتله إن قال مع مشيئة الله صير نفسه شريكا لله وإن قال دون مشيئة الله انفرد بالربوبية

فقال هشام لا أحياني الله بعد العلماء ساعة واحدة

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا أبو عبدالله المتوثي حدثنا سليمان بن الأشعث حدثنا عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي عن بعض أصحابه قال حدث محمد بن عمرو ابن عون بهذا الحديث فقال ابن عون أنا رأيته مصلوبا على باب دمشق

أخبرنا أبو الفتح نصرالله بن محمد الفقيه وأبو الفضل أحمد بن الحسين بن الكاملي قالا حدثنا نصر بن إبراهيم الزاهد قال كتب إلي أبو عبدالله يعني القضاعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت