فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22449 من 31710

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد حدثنا عبدالوهاب بن علي أنبأنا أبو الحسن الطاهري قال قرئ على أبي بكر الختلي أنبأنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال وكان أبو النجم ربما قصد فأجاد ولم يكن كغيره من الرجاز الذين لم يحسنوا أن يقصدوا وكان صاحب فخر وبذخ وهو الذي يقول

( علق الهوى بحبائل الشعثاء ** والموت بعض حبائل الأهواء )

( للشم عندي بهجة وملاحة ** وأحب بعض ملاحة الذلفاء )

( وأرى البياض على النساء جهارة ** والعتق نعرفه على الأدماء )

( والقلب منه لكلهن مودة ** إلا لكل دميمة زلاء )

( فلئن فخرت بوائل لقد ابتنيت ** يوم المكارم فوق كل بناء )

( ولئن خصصت بني لجيم إنني ** لأخص مكرمة وأهل غناء )

( قوم إذا نزل القطيع تحملوا ** حسن الثناء وأعظم الأعباء )

( ليست مجالسنا تقر لقائل ** زيغ الحديث ولا نثا الفحشاء )

قال وحدثنا ابن سلام حدثني يونس قال وحدثني أبي ببعض هذه الحديث قال اجتمع الشعراء عند سليمان بن عبدالملك فأمرهم أن يقول كل رجل منهم قصيدة يذكر فيها مآثر قومه ولا يكذب ثم جعل لمن برز منهم جارية مولدة فانشدوه وأنشد أبو النجم حتى أتى على قوله

( عدوا كمن ربع الجيوش لصلبه ** عشرون وهو يعد في الأحياء )

قال أشهد إن كنت صادقا إنك لصاحب الجارية فقال أبو النجم سل الملأ عن ذلك يا أمير المؤمنين فقال الفرزدق أما أنا فأعرف منه ستة عشر ومن ولد ولده أربعة كلهم قد ربع فقال سليمان ولد ولده هم ولده ادفع إليه الجارية

أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس ونقلته من خطه أنبأنا أبو منصور عبدالمحسن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت