سمعت ابا المظفر بن الأستاذ أبي القاسم القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول انبأنا ابو بكر محمد بن جعفر حدثنا الحسن بن عبد العزيز العسكري حدثنا ابن اخي ابي زرعة حدثنا محمد بن اسحاق بن راهوية حدثنا ابو عمار عن الفضل بن موسى قال كان الفضيل شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته انه عشق جارية فبينا هو يرتقي الجدران اليها سمع تاليا يتلو { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } فقال يا رب قد آن فرجع فأواه الليل الى خربة فاذا فيها رفقة فقال بعضهم نرتحل وقال قوم حتى نصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا فتاب الفضيل وأمنهم وجاور الحرم حتى مات
وقال الفضيل بن عياض اذا احب الله عبدا اكثر غمه واذا ابغض عبدا وسع عليه دنياه
وقال ابن المبارك اذا مات الفضيل ارتفع الحزن
وقال الفضيل لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي لا احاسب بها لكنت أتقذرها كما يتقذر أحدكم الجيفة اذا مر بها أن تصيب ثوبه
وقال الفضيل لو حلفت أني مراء احب الي من ان احلف أني لست بمراء
وقال الفضيل ترك العمل لاجل الناس هو الرياء والعمل لأجل الناس هو الشرك