فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22487 من 31710

قال وحدثنا ابن مروان حدثنا يحيى بن المختار قال رأيت بشرا الحافي يبكي فقلت ما يبكيك يا أبا نصر فقال دخلت على الفضيل ابن عياض ليلا وهو يبكي بمكة وهو يقول يا رب أعريتني وأعريت عيالي يا رب أجعتني وأجعت عيالي فبأي يد لي عندك حتى فعلت بي هذا ثم بكى حتى رحمته فقلت له يا أبا علي ما هذا البكاء فقال لي يا أبا نصر بلغني أن الصراط مسيرة خمسة عشر ألف عام خمسة آلاف صعود وخمسة آلاف نزول وخمسة آلاف مستوي أدق من الشعر وأحد من السيف على متن جهنم لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول من خشية الله فبلغني في بعض الروايات أنه إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ذكروا أهل الجنة هل بقي أحد على الصراط بعد خمسة وعشرين ألف عام فقال بقي رجل يحبو فبلغ ذلك الحسن البصري فقال يا ليتني أنا ذلك الرجل فأنا يا أبا نصر لا أهدأ من البكاء أبدا

قال وأنبأنا ابن مروان حدثنا أحمد بن علي حدثنا عبدالصمد هو ابن يزيد مردوية قال قال الفضيل بن عياض ليلة يارب أجعتني وأجعت عيالي وأعريتني وأعريت عيالي ولي ثلاثة أيام ما أكلت ولا أكل عيالي ولي ثلاث ليال ما استصبحت فبم بلغت عندك حتى تفعل بي هذا وإنما تفعل هذا يارب بأوليائك أفتراني أنا منهم إلهي إن فعلت بي مثل هذا يوما آخر علمت أني منك على بال فلما كان يوم الرابع فإذا داق يدق الباب فقال من هذا فقال أنا رسول ابن المبارك وإذا معه صرة دنانير وكتاب يذكر فيه أنه لم يحج هذه السنة وقد وجهت بكذا وكذا قال فجعل فضيل يبكي ويقول قد علمت أني أشقى من ذلك أن أكون عندالله بمنزلة أوليائه

قال وأنبأنا ابن مروان حدثنا أحمد بن علي المروزي حدثنا عبدالصمد قال سمعت الفضيل يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت