فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22540 من 31710

طريق الآخرة ولكن لا ترضون بعيوبهم بالدنيا ثم تزحمونهم على الدنيا ما ينبغي لعالم أن يرضى بهذا لنفسه

أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد أنبأنا عبدالكريم بن عبدالرزاق أنبأنا منصور بن الحسين أنبأنا أبو بكر بن المقرئ وأنبأنا أبو يعلى الموصلي قال سمعت عبدالصمد بن يزيد قال وقال الفضيل إنما ينبغي للدنيا أن تتلاعب بالجاهل لا بالعالم وقالوا له كلمت هارون في أمر الرعية إنه يحبك قال لست هناك فكرر القول عليه فقال لو كنت داخلا عليه يوما ما كلمته إلا في علماء السوء أقول يا أمير المؤمنين إنه لا بد للناس من راع ولابد للراعي من عالم يشاوره ولا بد له من قاض ينظر في أحكام المسلمين وإذا كان لابد من هذين الرجلين فلا يأتك عالم ولا قاض إلا على حمار بإكاف خلفه أغبر فبالحرى أن يؤدوا إلى الراعي والرعية النصيحه يا أمير المؤمنين متى تطمع العلماء والقضاة أن يؤدوا إليك النصيحة ومركب أحدهم بكذا وكذا فإذا حملتهم على حمر مركبة بأكف فبالحرى أن يؤدوا إليك النصيحة

قال وسمعت الفضيل يقول لو تعلمون ما أعلم لم يهنكم طعام ولاشراب

قال عبدالصمد وسمعت رباحا الكوفي يقول مات بعض ولد العلماء بمكة فأتاه القداحي ومسلم بن خالد الزنجي وسفيان بن عيينة وعبدالمجيد بن عبدالعزيز يعزونه فلم يتعز فأتاه الفضيل فقال يا هذا ما ترى في رجل كان في سجن هو وولده فأخرج ولده من السجن فأولى به أن يفرح أو يحزن فقال الرجل أولى به أن يفرح قال كأنك كنت أنت وابنك في السجن فأخرج ابنك من السجن فقال تعزيت والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت