فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22581 من 31710

قلت لأبي الحارث الأولاسي أنا أعرفك أمير الحرب بنصيبين فأيش الذي أخرجك إلى الله فقال غدوت في آخر الليل إلى الحمام وكان على باب داري فإذا أنا بأنين في القامين فعدلت فإذا برجل عليل مطروح في الزبل عريان فقلت له لك حاجة فقال لي أريد يزال ما علي من وسخ وثوب نظيف ورائحة طيبة وطعام طيب فقلت هات يدك فأدخلته معي الحمام فنظفته وتقلدت أنا خدمته وأخرجته إلى ثوب من ثيابي وأحضرت طعاما طيبا وطيبته وقلت لك من حاجة فقال لي جبرك الله ومات فكفنته ودفنته فلما كان العصر خرجت إلى الله في عباءة

أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنبأنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك أنبأنا الحسين بن علي بن محمد الشيرازي أنبأنا علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم أخبرني محمد ابن أيوب عن أبي الحارث الأولاسي قال رأيت في منامي كأني واقف بين يدي الله عز وجل فقال لي يا عبدي سل حاجتك فقلت يا رب تعلم حاجتي فقال أنا أعلم وكيف لا أعلم وأنا كونتها وكنيتها في صدرك ولكن أحب أن أسأل والمسارعة في اتباع محبتي منك أولى بك من التعلق بمحبتك أسرع وأسبق منك إلي أن بدأت بتركيبها في قلبك من قبل أن تعقلها وأطلقت لسانك بمسألتها عندي اجمع بين مرداي من الأمور كلها وبين مرادك مني فإن يكن مخالفا لمرادي فإنك لن تزال في دهرك منقطعا عني فابتغ عندي محابي من الأمور وإن حالف منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت