فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22601 من 31710

أخبرناه أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو جعفر الرزاز حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو

أن ابن آدم الذي قتل أخاه يقاسم أهل النار نصف عذاب جهنم قسمة صحاحا موقوف

أنبأنا أبو الحسن علي بن بركات الخشوعي حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن أحمد بن رزقوية أنبأنا عثمان بن أحمد وأحمد بن سندي قالا حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا إسحاق بن بشر عن مقاتل بن سليمان وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس

أن فيهما نزلت { من أجل ذلك } يعني من أجل قابيل وهابيل { كتبنا على بني إسرائيل } في التوراة { أنه من قتل نفسا } محرمة { بغير نفس } لم يستوجب قتلا من قود ولا ارتداد ولا زنا بعد إحصان { فكأنما قتل الناس جميعا } هو لا عقاب له إلا النار بمنزلة من قتل الناس جميعا { ومن أحياها } فعفا عن القاتل أو فداه { فكأنما أحيا الناس جميعا } ليس له ثواب إلا الجنة

قال إسحاق وقال هؤلاء بإسنادهم

إن هذه الآية نزلت فيه وفي إبليس قالوا { ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين } فقابين وإبليس هما مقرونان في أسفل جهنم فنصف عذاب أهل الدنيا على قابين ومثل عذاب الدنيا على إبليس لأن إبليس أول من سن الكفر وقابين أول من سن القتل فليس يقتل أحد ظلما من المشركين أو من المعاهدين أو من المسلمين إلا كان مثل وزره على قابين وليس أحد يكفر إلا كان مثل وزره على إبليس قال فلما انصرف آدم سأل عن ولده ثم سأل عن هابيل وقابيل فقالوا قتل قابين هابيل قال لعنه الله قال فأوحى الله إليه إني قد لعنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت