فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22689 من 31710

الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل بن المأمون حدثنا أبو بكر محمد ابن القاسم بن بشار الأنباري حدثنا أبي حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسن الكاتب حدثنا عيسى بن عبد العزيز بن سهل الحارثي من بني الحارث بن كعب قال خرجت رفقة إلى مكة فيها القاسم بن عيسى فلما تجاوزت الكوفة حضرت الأعراب وكثرت تريد اغتيال الرفقة فتسرع قوم إليهم فزجرهم أبو دلف وقال ما لكم ولهذا ثم انفصل بأصحابه فعبأ عسكره ميمنة وميسرة وقلبا فلما سمع الأعراب أن أبا دلف حاضر انهزموا من غير حرب ثم مضى بالناس حتى حج فلما رجعوا أخبرت القافلة بأن الأعراب قد احتشدوا احتشادا عظيما وهم قاصدوا القافلة

وكان في القافلة رجل أديب شاعر في ناحية طاهر بن الحسين وآله فكتب إلى أبي دلف بهذا الشعر

( جرت بدموعها العين الذروف ** وظل من البكاء له حليف )

( بلاد تنوفة ومحل قفر ** وبعد أحبة ونوى قذوف )

( نبادر أول القطرات نرجو ** بذلك أن تخطانا الحتوف )

( أبا دلف وأنت عميد بكر ** وحيث العز والشرف المنيف )

( تلاق عصابة هلكت فما أن ** بها إلا تداركها خفوف )

( كفعلك في البدي وقد تداعت ** من الأعراب مقبلة زحوف )

( فلما أن رأوك لهم حليفا ** وخيلك حولهم عصبا عكوف )

( ثنوا عنقا وقد سخنت عيون ** لما لاقوا وقد رغمت أنوف )

قال فلما قرأ أبو دلف الأبيات أجاب عنها بغير إطالة ذكر ولا تروية فقال

( رجال لا تهولهم المنايا ** ولا يشجيهم الأمر المخوف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت