فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22691 من 31710

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن قبيس الفقيه حدثنا وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل أنبأنا محمد بن جعفر التميمي الكوفي أنبأنا أبو بكر الصولي قال

تذاكرنا يوما عند المبرد الحظوظ وأرزاق الناس من حيث لا يحتسبون قال هذا يقع كثيرا فمنه قول ابن أبي فنن في أبيات عملها لمعنى أراده

( ما لي وما لك قد كلفتني شططا ** حمل السلام وقول الدارعين قف )

( أمن رجال المناظر خلتني رجلا ** أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف )

( تمشي المنون إلى غيري فأكرهها ** فكيف أسعى إليها بارز الكتف )

( أم هل حسبت سواد الليل شجعني ** أو أن قلبي في جنبي أبي دلف )

فبلغ هذا الشعر أبا دلف فوجه إليه بأربعة آلاف درهم جاءته على غفلة

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي أنبأنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أبو بكر أحمد بن مروان حدثنا أبو الحسن الربعي قال قال العتابي كنا على باب أبي دلف خلق كثير من الشعراء يعدنا بأمواله من الكرج وأعمالها فلما أتته الأموال أمر بنصبها على الأنطاع وأجلسنا حوله ثم تقلد سيفه وخرج علينا فسلم علينا فقمنا إليه فأقسم علينا بالجلوس فجلسنا ثم اتكأ على قائم سيفه ثم أنشأ يقول

( ألا أيها الزوار لا يد عندكم ** أياديكم عندي أجل وأكبر )

( وإن كنتم أفردتموني للرجاء ** فشكري لكم من شكركم لي أكثر )

وإني للمعروف أهل وموضع ** ينال الرضا عندي وعرضي موفر )

( فما حكم الزوار فيه تحكموا ** وكلهم عندي أمير موقر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت