فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22798 من 31710

وأخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد ابن عبد الله

وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أنبأنا أبو الحسين بن النقور وأبو محمد الصريفيني قالا أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي قالا حدثنا يحيى ابن محمد بن صاعد حدثنا أبو الأشعث وهو أحمد بن المقدام حدثنا إسماعيل بن علية عن داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال

خرجنا وفدا من بني عامر حجاجا حتى إذا خرجنا وقال الصريفيني أحرمنا نزلنا فبينا أنا أمشي مع صاحب لي إذ سنح لنا ظبي قال والسنوح هكذا وأشار بيمينه والبروح هكذا وأشار بيده يعني اليسرى فرماه صاحبي بسهم فأصاب حشاه فقتله فدخلنا على عمر فقال له إني قتلت ظبيا قال ويحك أعمدا أم خطأ قال ما قتلته عمدا ولا خطأ قال ويحك وهل يكون إلا عمدا أو خطأ قال رميته وما أريد قتله فالتفت إلى عبد الرحمن بن عوف وهو جالس إلى جانبه فقال أترى شاة قال نعم قال فاذهب فاذبح شاة فتصدق بلحمها فلما خرجنا قلت لصاحبي يا عبد الله اتق الله وعظم شعائر الله انحر ناقتك فوالله ما درى ابن الخطاب ما يقول لك حتى سأل الرجل إلى جنبه قال ونسيت الآية في كتاب الله عز وجل { يحكم به ذوا عدل منكم } قال فنحر ناقته فذهب ذو العينين إلى عمر فأخبره فأتينا وقال ابن ابي شريح فأتانا فانطلق بنا إليه فأخذ تلبيب وقال عبد الوهاب بتلبيب صاحبي وعلاه بالدرة قال تتعدى الفتيا وتقتل الصيد ثم أقبل علي فقلت يا أمير المؤمنين إني لا أحل لك ما حرم الله عليك زاد ابن أبي شريح مني فقال يا قبيصة إني أراك شابا فصيح اللسان فسيح الصدر وإن الرجل قد يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت