فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22847 من 31710

روى عنه يحيى بن أبي عمرو السيباني

والله أعلم

5705 قتير

أظنه مولى لعمرو بن العاص شهد معه دومة الجندل حين حكم هو وأبو موسى

له ذكر

أنبأنا أبو البركات الأنماطي وأبو نصر محمود بن الفضل بن محمود الأصبهاني وأبو عبد الله الحسين بن ظفر بن الحسين المناطقي قالوا أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا عبد الكريم بن عمر الشيرازي أنبأنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الخلال أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثنا جدي حدثني خلف بن سالم حدثنا وهب ابن جرير عن أبيه قال ثم خرجوا يعني الخوارج مع ابن الكوا وكان رجلا من بني يشكر حتى نزلوا حروراء مفارقين لعلي فبعث إليهم علي عبد الله بن عباس وصعصعة بن صوحان فقال لهم صعصعة إنما تكون القضية في قابل فكونوا على ما أنتم عليه حتى تنظروا كيف يكون القضاء قالوا إنا نخاف أن يحدث أبو موسى شيئا يكون كفرا قال فلا تكفروا أنتم العام مخافة كفر عام قابل فلما قام صعصعة قال يعني ابن الكوا أي قوم ألستم تعلمون أني دعوتكمإلى هذا الأمر قالوا بلى قال فإن هذا شفيق ناصح فأطيعوه فتابعه ناس كثير ورجع إلى علي فأخبره وأتى ناس كثير ثم دخلوا الكوفه فجعلوا يشترون السلاح والخيل فأخبر علي بذلك فقال دعوهم ثم خرجوا حتى أتوا النهروان فكان من شأنهم الذي قال عمر بن عبد العزيز حين خاصم شوذبا وشغل عليا قتالهم وشأنهم عن الخروج إلى دومة الجندل فخرج أهل الشام ومعاوية وقد كان عمرو وأبو موسى قدما المدينة فجاؤوا بابن عمر وعبد الرحمن بن الأسود والمسور بن مخرمة وصلحاء أهل المدينة فلما اجتمعا بدومة الجندل قال عمر لأبي موسى هلم فلننظر في هذا الأمر

فأمر بفسطاط فضرب فدخل هو وأبو موسى فقال لأبي موسى إني أحب أن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت