فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22849 من 31710

مظلوما وأخرج عليا من هذا الأمر وعرض علي رجالا لم أرهم أهلا لهذا الأمر وهذا الأمر إلي أستخلف عليه من شئت قد أعطيتموني عهودكم ومواثيقكم على ذلك يا أهل الشام قالوا صدقت قال فانطلق إلى منزله فأرسل إليه معاوية يدعوه فقال إنما أجيئك إذ كانت لي إليك حاجة فأما إذا كانت لك الحاجة إلينا فأنت أحق أن تأتينا فأمر معاوية بطعام كثير فصنع ثم دعا خاصته من مواليه وأهله فقال إني سأغدو على هذا فإذا دعوت بالطعام فدعوا مواليه وأهله فليجلسوا قبلكم فإذا شبع رجل فقام فليجلس رجل منكم مكانه فإذا خرجوا فلم يبق في البيت منهم أحد فأغلقوا البيت فغدا عليه معاوية وعمرو جالس على فرشه فلم يقم له عنها ولم يدعه إليها فجاء فجلس على الأرض فاتكأ على ناحية الفراش فحدثه ساعة وضاحكه فقال يا أبا عبد الله هل من غداء قال أما والله شيء يشبع من ترى فلا قال يا غلام هلم غداءك فجاءوا بالطعام فوضعه وقال ادع مواليك وأهلك يا أبا عبد الله فدعاهم قال ادع أنت أصحابك قال نعم يأكل أصحابك ثم يجلس هؤلاء بعد فجعلوا كلما قام رجل جلس رجل مكانه حتى خرج أصحاب عمرو وجلس أصحاب معاوية في البيت فأمر الذي وكله بذاك فأغلق الباب قال عمرو فعلتها قال بيني وبينك أمران اختر أيهما شئت البيعة لي أو أقتلك قال ليس والله غيرهما لك قال تأذن لقتير حتى أستشيره وأنظر ما رأيه قال لا ترى والله قتيرا ولا يراك إلا قتيلا أو على ما قلت لك قال فاجعل لي مصر قال هي لك ما عشت فاستوثق كل واحد منهما من صاحبه ثم خرج عمرو إلى أهل الشام فقال لهم إني قد رأيت أن أبايع معاوية لم أر أحدا أقوى على هذا الأمر منه فبايعه أهل الشام فانصرف خليفة ورجع علي إلى الكوفة حتى قتل أهل النهروان وأمره منتشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت