فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22967 من 31710

فنحرها لهم في مواطن ثلاثة كل يوم جزورا فلما كان اليوم الرابع نهاه أميره وقال تريد ان تخفر ذمتك ولا مال لك

قال محمد فحدثني محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن رافع بن خديج قال أقبل أبو عبيدة ومعه عمر فقال عزمت عليك أن لا تنحر أتريد أن تخفر ذمتك قال قيس يا أبا عبيدة أترى أبا ثابت يقضي ديون الناس ويحمل الكل ويطعم في المجاعة لا يقضى عنه وسقة من تمر لقوم مجاهدين في سبيل الله فكاد أبو عبيدة أن يلين له وجعل عمر يقول أعزم فعزم عليه وأبى أن ينحر وبقيت جزوران فقدم بهما قيس المدينة ظهرا يتعاقبون عليهما وبلغ سعدا ما أصاب القوم من المجاعة فقال إن يك قيس كما أعرف فسينحر للقوم فلما قدم قيس لقيه سعد فقال ما صنعت في مجاعة القوم قال نحرت قال أصبت قال ثم ماذا قال نحرت قال أصبت قال ثم ماذا قال نحرت قال أصبت قال ثم ماذا قال نهيت قال من نهاك قال أبو عبيدة أميري قال ولم قال زعم أنه لا مال لي وأن المال لأبيك فقلت أبي يقضي عن الأباعد ويحمل الكل ويطعم في المجاعة ولا يصنع هذا بي قال فلك أربع حوائط أدناها حائط منه تجذ خمسين وسقا قال وقدم البدوي مع قيس فأوفاه سقته وحمله وكساه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فعل قيس فقال إنه في قلب بيت جود \ ح \

قال محمد فحدثني عبد الله بن الحجازي عن عمر بن عثمان بن شجاع قال لما قدم الأعرابي قال والله ما مثل أبيك ضيعت ولا تركت بغير مال فأبوك سيد من سادات قومك نهاني الأمير أن أبيعه فقلت لم قال لا مال له فلما انتسبت عرفته وتقدمت لما أعرف أنك تسمو إلى معالي الأخلاق وجسيمها وأنك غير مدبر ولامعرفة لديك فأعطى ابنه يومئذ أموالا عظاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت