فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22969 من 31710

عمر لا أشهد هذا يدان ولا مال له إنما المال لأبيه قال الجهني والله ما كان قيس ليخني بابنه في سقة من تمر وأرى وجها حسنا وفعالا شريفا فكان بين عمر وقيس كلام حتى أغلظ له قيس الكلام وأخذ قيس الجزر فنحرها لهم في مواطن ثلاثة كل يوم جزورا فلما كان اليوم الرابع نهاه أميره قال تريد أن تخرب ذمتك ولا مال لك

قال الواقدي حدثني محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن رافع بن خديج قال أقبل أبو عبيدة بن الجراح ومعه عمر بن الخطاب فقال عزمت عليك ألا تنحر أتريد أن تخرب ذمتك ولا مال لك فقال قيس أبا عبيدة أترى أبا ثابت وهو يقضي دين الناس ويحمل الكل ويطعم في المجاعة لا يقضي عني سقة من تمر لقوم مجاهدين في سبيل الله فكاد أبو عبيدة أن يلين له ويتركه حتى جعل عمر يقول اعزم عليه فعزم عليه فأبى عليه أن ينحر فبقيت جزوران معه حتى وجد القوم الحوت ورمى بها البحر إليهم فقدم بهما قيس المدينة ظهرا يتعاقبون عليها وبلغ سعدا ما كان أصاب القوم من المجاعة فقال إن يك قيس كما أعرف فسوف ينحر للقوم فلما قدم قيس لقيه سعد فقال ما صنعت في مجاعة القوم حيث أصابتهم قال نحرت قال أصبت انحر قال ثم ماذا قال ثم نحرت قال أصبت انحر قال ثم ماذا قال ثم نحرت قال أصبت انحر قال ثم ماذا قال نهيت قال ومن نهاك قال أبو عبيدة بن الجراح أميري قال ولم قال زعم أنه لا مالي لي وإنما المال لأبيك فقلت أبي يقضي عن الأباعد ويحمل الكل ويطعم في المجاعة ولا يصنع هذا بي قال فلك أربع حوائط قال وكتب له بذلك كتابا قال وأتى بالكتاب إلى أبي عبيدة فشهد فيه وأتى عمر فأبى أن يشهد وأدنى حائط منها يجد خمسين وسقا وقدم البدوي مع قيس فأوفاه سقته وحمله وكساه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فعل قيس فقال إنه في بيت جود \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت