فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22975 من 31710

لهم رجل قد أكثرتم فلا عليكم يمضي كل واحد منكم إلى صاحبه يسأله حتى ينظر ما يعطيه ونحكم على العيان فقام صاحب عبد الله بن جعفر فصادفه وقد وضع رجله في غرز راحلته يريد ضيعة له فقال له يابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قل ما تشاء قال ابن سبيل ومنقطع به قال فأخرج رجله من الغرز وقال ضع رجلك واستو على الناقة وخذ ما في الحقيبة ولا تحد عن السيف فإنه من سيوف علي بن أبي طالب وامض لشأنك قال فجاء بالناقة والحقيبة فيها مطارف خز وفيها أربعة آلاف دينار وأعظمها وأجلها خطرا السيف

ومضى صاحب قيس بن سعد بن عبادة فلم يصادفه وعاد فقالت له الجارية هو نائم فما حاجتك إليه قال ابن سبيل ومنقطع به قالت فحاجتك أيسر من إيقاظه هذا كيس فيه سبع مائة دينار ما في دار قيس مال في هذا اليوم غيره وامض إلى معاطن الإبل إلى مولانا بغلامينا فخذ راحلة مرحلة وما يصلحها وعبدا وامض لشأنك فقيل إن قيسا انتبه من رقدته فخبرته المولاة بما صنعت فأعتقها وقال لها ألا أنبهتني فكنت أزيده من عروض ما في منزلنا فلعل ما أعطيته لم يقع بحيث ما أراد

ومضى صاحب عرابة الأوسي إليه فألفاه وقد خرج من منزله يريد الصلاة وهو متوكىء على عبدين وقد كف بصره فقال يا عرابة قال قل ما تشاء قال ابن سبيل ومنقطع به قال فخلى عن العبدين ثم صفق بيده اليمنى على اليسرى ثم قال أوه أوه والله ما اصبحت ولا أمسي وقد تركت الحقوق لعرابة من مال ولكن خذهما يعني العبدين قال ما كنت بالذي أفعل أقص جناحيك قال إن لم تأخذهما فهما حران وإن شئت فأعتق وإن شئت فخذ وأقبل يلتمس الحائط بيده قال فأخذهما وجاء بهما

قال فحكم الناس على ابن جعفر قد جاد بمال عظيم وإن ذلك ليس بمستنكر له إلا أن السيف أجلها وأن قيسا أحد الأجواد حكم مملوكة في ماله بغير علمه واستحسانه ما فعله وعتقه لها وما تكلم به وأجمعوا على أن أسخى الثلاثة عرابة الأوسي لأنه جهد من مقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت