فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22980 من 31710

ومحمد بن أبي حذيفة إلى مصر وأمر محمد بن أبي بكر فلما قدما على قيس بن سعد بنزعه عرف قيس أن معاوية وعمرو بن العاص قد خدعا عليا ومكرا به فقال قيس بن سعد لمحمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة يا بني أخي لا تصافا معاوية وعمرو بن العاص غدا بأهل مصر فإنهم سيسلمونكما فتقتلان فكان كما قال قيس

قال وحدثنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثنا مفضل بن فضالة المعافري عن يزيد بن أبي حبيب قال استعمل علي بن أبي طالب قيس بن سعد على مصر وكان من ذوي الرأي فكان قد ضبط مصر وقام فيها قياما مجزيا ووادع أهل خربتا وأدر عليهم أرزاقهم وكف عنهم وأحسن جوارهم وكان عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان قد شق عليهما وعلى أهل الشام ما يصنع قيس بن سعد من مناصحة علي وما ضيق على الشام فلا يحمل إليهم طعاما فكان عمرو بن العاص ومعاوية جاهدين أن يخرجا قيسا من مصر ويغلبا عليها وكان قيس قد امتنع منهما بالمكيدة والدهاء فمكرا بعلي في أمره فكتب معاوية كتابا في قيس إليه يذكر فيه ما أتى إلى عثمان من الأمر العظيم وأنه على السمع والطاعة ثم نادى معاوية الصلاة جامعة فاجتمع الناس في السلاح فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أهل الشام إن الله ينصر خليفته المظلوم ويخذل عدوه أبشروا هذا قيس بن سعد ناب العرب قد أبصر الأمر وعرفه على نفسه ورجع إلى ما عليه من السمع والطاعة والطلب بدم خليفتكم وكتب إلي بذلك كتابا وأمر بالكتاب فقريء وقد أمر بحمل الطعام إليكم فادعوا الله لقيس بن سعد وارفعوا أيديكم وابتهلوا له في الدعاء بالبقاء والصلاح فعجوا وعج معاوية وعمرو ورفعوا أيديهم ساعة ثم افترقوا فأخذ معاوية بيد عمرو بن العاص فقال تحين خروج العيون اليوم إلى علي بسير الخبر إليه سبعا أو ثمانيا فيكون أول من يعزل قيس بن سعد فكل من ولي أهون علينا من قيس فتحينوا خبر علي فلما ورد عليه الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت