فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23049 من 31710

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف أنبأنا السري بن يحيى أنبأنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية وموسى عن أبي زرعة الشيباني قالا وفارق عمرو بن معدي كرب قيسا فأقبل مستخفيا حتى دخل على المهاجر يعني ابن أبي أمية على غير أمان فأوثقه المهاجر وأوثق عمرا وكتب بحالهما إلى أبي بكر وبعث بهما إليه وقال

( رأيت أبا ثور وعمرا كلاهما ** يعالج ذلا ضارعا وحجولا )

فقدم بهما على أبي بكر فقال يا قيس أعدوت على عباد الله فقتلتهم وتتخذ المرتدين المشركين وليجة من دون المؤمنين وهم بقتله لو وجد أمرا جليا وانتقى قيس من أن يكون قارفا من أمر داذويه شيئا وكان ذلك عملا عمل في سر لم يكن به بينة فتجافى له عن دمه وقال لعمرو بن معدي كرب أما تخزى أنك كل يوم مهزوم أو مأسور لو نصرت هذا الدين لرفعك الله جل وعز ثم خلى سبيله وردهما إلى عشائرهما وقال عمرو لا جرم لأقبلن ثم لا أعود

وقد كان عمرو بن معدي كرب دعا قيسا قبل جلاء الأبناء إلى أبي بكر فأبى فقال له وهما في الأسار

( أمرتك يوم ذي صنعاء ** أمرا باديا رشده )

( أمرتك باتقاء الل ** هـوالمعروف تتعده )

( تمناني على فرس ** عليه جالسا أسده )

( علي مفاضة كالنهى ** أخلص ماءه جدده )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت