فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23051 من 31710

الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار أنبأنا إسحاق بن بشر قال قالوا هؤلاء بإسنادهم

إن أبا بكر أوصى أبا عبيدة بقيس بن هبيرة بن مكشوح المرادي وقال إنه قد صحبك رجل عظيم الشرف فارس من فرسان العرب لا أظن له حسنة ولا عظيم نية في الجهاد وليس بالمسلمين غناء عن رأيه ومشورته وبأسه في الحرب فادنه وألطفه وأره أنك عنه غير مستغن فإنه مستخرج بذلك نصيحته وجهده وجده على عدوك ودعا أبو بكر قيس بن هبيرة بعدما مضى أبو عبيدة فقال له إني قد بعثتك مع أبي عبيدة الأمين الذي إذا ظلم لم يظلم وإذا أسيء إليه غفر وإذا قطع وصل رحيم بالمؤمنين شديد على الكافرين فلا تعصه فإنه لن يأمرك إلا بخير وقد أمرته أن يسمع منك فلا تأمره إلا بتقوى الله وقد كنا نسمع أنك سائس حرب وذلك في زمان الشرك والجاهلية الجهلاء ليس فيها إلا الإثم والكفر فاجعل بأسك اليوم في الإسلام على من كفر بالله وعبد غيره فقد جعل الله لك فيه الأجر العظيم والعز للمؤمنين قال فقال له قيس إن بقيت وبقيت لك فسيبلغك من حيطتي على المسلم وجهادي المشرك ما يسرك ويرضيك فقال أبو بكر مثلك فعل هذا قال فلما بلغه مبارزة البطريقين بالجابية وقتله إياهما قال صدق قيس ووفى

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي بكر أنبأنا أبو علي بن أبي جعفر أنبأنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا أبو علي بن الصواف حدثنا أبو محمد الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار حدثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال وأمدهم يعني أبا عبيدة بن الجراح لأهل القادسية بتسعة عشر رجلا ممن شهد اليرموك منهم عمرو بن معدي كرب الزبيدي وطليحة بن خويلد الأسدي وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري والأشعث بن قيس الكندي وقيس بن مكشوح المرادي

أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد حدثنا أبو الحسين بن المهتدي

وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبي أبو يعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت