فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23058 من 31710

في سنة أربع ويقال خمس وثلاثين وثلاثمائة بدمشق فلما مات أقعد ابناه أبو القاسم أونوجور وأبو الحسن علي ابنا الإخشيد مكان أبيهما وكان المدبر لأمرهما كافور ثم سار كافور إلى مصر فقتل غلبون المغربي المتغلب عليها وملكها وقصد سيف الدولة دمشق فمكلها ثم إن أهل دمشق خافوا من حيف سيف الدولة فكاتبوا كافورا فجاء إلى دمشق فملكها سنة خمس وقيل سنة ست وثلاثين وثلاثمائة فأقام بها يسيرا ثم ولي بدر الإخشيدي ويعرف ببدير ورجع كافور إلى مصر

أنبأنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن الخضر بن الجواليقي اللغوي حدثنا أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي الخطيب قال حكى لنا الرئيس أبو الحسن بن علي بن باري الواسطي حدثنا أبو الحسن بن أدين النضر النحوي قال حضرت مع والدي مجلس كافور الإخشيدي وهو غاص بالناس فدخل إليه رجل وقال في دعائه أدم الله أيام سيدنا بكسر الميم من الأيام وفطن بذلك جماعة من الحاضرين أحدهم صاحب المجلس حتى شاع ذلك فقام من أوساط الناس رجل فأنشأ يقول

( لا غرو إن لحن الداعي لسيدنا ** أو غص من دهش بالريق أو حصر )

( فمثل هيبته حالت جلالتها ** بين الأديب وبين القول بالحصر )

( وإن يكن خفض الأيام عن غلط ** في موضع النصب لا عن قلة البصر )

( فقد تفاءلت من هذا لسيدنا ** والفأل مأثورة عن سيد البشر )

( فإن ايامه خفض بلا نصب ** وإن أوقاته صفو بلا كدر )

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني قال وفيها يعني سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت