فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23187 من 31710

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي في كتابيهما عن أبي تمام علي بن محمد العبدي عن أبي عمر محمد بن العباس الخزاز أنبأنا أبو بكر محمد بن خلف المحولي أخبرني أبو بكر العامري أخبرني رباح بن قطيب بن زيد الأسدي ابن أخت قريبة أم البهلول ابنة أباق الدبيرية الأسدية أخت الركاض بن أباق الدبيري الشاعر عن قريبة قالت

كان عند المخبل وهو كعب بن مالك وقال غير قريبة هو كعب بن عبد الله من بني لاي بن شاس بن أنف الناقة وكان من أهل الحجاز ابنة عم له يقال لها أم عمرو وكانت أحب الناس إليه فخلا بها ذات يوم فنظر إليها وهي واضعة ثيابها فقال لها يا أم عمرو هل ترين أن أحدا من النساء أحسن منك قالت نعم أختي ميلاء أحسن مني قال فكيف لي بأن ترينيها قالت إن علمت بك لم تخرج إليك ولكن أخبئوك في الستر وأبعث إليها قال ففعلت وأرسلت إليها وهو في الستر وجاءت ميلاء فلما نظر إليها عشقها وترك أختها امرأته وجلس لها فلما تروحت من عند أختها عارضها من مكان لا تحتسبه فشكا إليها حبها وأعلمها أنه قد رآها فقالت والله يا بن عم ما وجدت بي من شيء إلا قد وجدت منك مثله وظنت أم عمرو امرأته أنه قد عشق أختها فتبعتهما ولا يدريان حتى رأتهما قاعدين جميعا فمضت قصد إخوتها وكانوا سبعة فقالت إن تزوجوا كعبا من ميلاء وإما أن تغيبوها عني فلما بلغه أن ذلك قد بلغ إخوتها هرب فرمى بنفسه نحو الشام وترك الحجاز وقال وهو بالحجاز

( أفي كل يوم أنت بارح الهوى ** إلى الشم من أعلام ميلاء ناظر )

فروى هذا البيت رجل من أهل الشام ثم خرج يريد مكة فمر على أم عمرو وأختها ميلاء وقد ضل الطريق فسلم عليهما وسألهما عن الطريق فقالت أم عمرو يا ميلاء صفي له الطريق فذكر الرجل لما سمعها تقول يا ميلاء ببيت كعب

( أفي كل يوم أنت بارح الهوى ** إلى الشم من أعلام ميلاء ناظر )

فتمثل به فعرفت الشعر فقالت يا عبد الله من أين أنت قال أنا رجل من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت